لغتي … هُويّتي
لو لم تكن أمّ اللّغات هي المنى لكسرتُ أقلامي وعفتُ مِدادي
لغةٌ إذا وقعت على أسماعنا كانت لنا بردًا على الأكبادِ
ستظلّ رابطةً تؤلّف بيننا فهي الرّجاء لناطق بالضّادِ
لغتي العربيّة، بكِ أفتخر، وبكِ أحيا… فأنتِ مستودعٌ شعوريّ هائل يحمل خصائص الأمّة وتصوّراتها وعقيدتها وتاريخها. وأنتِ أنقى اللّغات، لأنّكِ تفرّدتِ بطرق التّعبير العلميّ والفنّيّ، بسِعة أسمائك وأفعالك وحروفك، وجولاتك في الإشتقاق، ومأخوذاتك البديعيّة، في استعاراتك وغرائب تصرّفاتك، في انتصاراتك ولفظ كناياتك. إنّكِ مظهرٌ من مظاهر التّاريخ، فأنتِ اللّغة الثّابتة الّتي لا تزول إلاّ بزوال الأمّة وانسلاخها من تاريخها.









