تأمّل ومسؤوليّة… فاستمراريّة
تحلّى متعلّمو الصّفّ الثّاني الأساسي بالحماس والفضول خلال العمل على محور “نتشارك الكوكب”، إذ استكشفوا الموارد الطبيعيّة الموجودة من حولهم؛ فأدركوا أهمّيتها وضرورة استمراريّتها، للتّمكّن من العيش، إذ صارت مشكلة هدر الموارد الطبيعيّة تؤرق العالم بأسره، وذلك لما لها من تداعيات وآثار خطيرة على المدى القريب والبعيد. فشاهد المتعلمون مستندات بصريّة، وقرأوا نصوصًا وقصصًا متنوعة>>>>
العودة إلى المدرسة
في هذا العصر، عصر الانفتاح ، العصر المثقل بالمتناقضات الّتي تعانيها البشريّة، صار من الملحّ ربط التعلّم بالحياة؛ أي التعلّم للحياة، لأنّ غاية التّربيّة الأساسيّة مساعدة المتعلّمين على صقل مهاراتهم ونمو شخصيّتهم للاندماج في محيطهم ومجتمعهم. فعلى المتعلّمين أن يعملوا بكلّ ما أوتوا من قوّة وثبات على بناء مجتمع يسود فيه السّلام، من خلال امتلاك تلك المهارات، كي يكونوا قادرين على إدارة شؤونهم الذّاتيّة بمسؤوليّة ووعي، والتّكيّف مع الظّروف والمتغيّرات كافة. وقد قدّم عام 2020 درسًا مهمًّا في تعلّم كيفيّة التّعامل مع التغّيير، فالتّغيير جزء طبيعي من الحياة، ويجب أن نكون قادرين ومستعدّين لتغيير المسار عند الضّرورة.>>>



