أولياء الأمور الأفاضل، الزملاء الكرام،
في إطار سعيها الدائم لتأمين تعليم عصري وهادف،يسرّ ثانويّة حسام الدين الحريري أن تعلن أنّها قد حصلت رسميًّا على الاعتماد من قبل وكالة التعليم الفرنسي في الخارج "AEFE" وذلك بعد موافقة وزارتي التربية والخارجيّة في فرنسا لاعتماد منهج التعليم الفرنسي في المرحلة الثانويّة وتطبيقه.
وإذ يأتي هذا الاعتماد ليتوّج الاعتمادات السابقة في الحلقات الدراسيّة الأولى، الثانيّة والثالثة والرابعة، أُدرج اسم ثانويّة حسام الدين الحريري على موقع شبكة وكالة التعليم الفرنسي في الخارج "AEFE" كإحدى المدارس الأعضاء المعتمدة في لبنان والمدرسة الأولى المعتمدة من وكالة "AEFE" في المراحل التعليميّة كافةً في صيدا.
ومن مزايا المدارس المعتمدة بموجب اتفاق مع وكالة التعليم الفرنسيّ في الخارج،نذكر:
- الانتماء إلى شبكة مميّزة بخصائصها التربويّة،تنتشر في 139 دولة،وتتألّف من 53 مؤسّسة تربويّة في لبنان.
هذه المؤسسات مُعترف بها من وزارة أوروبا والشؤون الخارجيّة،ووزارة التعليم الفرنسيّة،تجمع بينها الرؤية والقيم كما تسمح لطلابها بتطبيق تعليم سلس من الروضات ولغاية الحصول على شهادة البكالوريا.وبالتالي،سيكون الخرّيجون في المدارس التابعة لشبكة المدارس الفرنسية في الخارج أفضل استعدادًا لدراساتهم العليا في فرنسا أو في الخارج.
- يصادق الاعتماد على مطابقة التدريس لمتطلبّات وبرامج التعليم الفرنسي ، وللأهداف التربويّة والقواعد التنظيمية فيها.
- يسمح الاعتماد لأي طالب من مدرسة معتمدة بمواصلة تعليمه من دون امتحان دخول في أي مدرسة فرنسية أخرى محليًا أو في الخارج .
- الاعتماد والشراكة الاستراتيجيّة مع AEFE، تسمح لمدرستنا في دعم مشروعها التربويّ والتعليميّ، وذلك بالتعاون الوثيق مع السفارة الفرنسيّة، حيث يتمّ تنفيذ مشاريع عديدة داخل الشبكة، تُمكّن طلابنا من الإفادة منها.
- تساهم هذه العلامة الخاصة (مدرسة شريكة لـ AEFE) بشهرة الثانويّة واعتبارها بالتالي مقصدًا للعائلات الفرنكوفونية مستقبلًا.

- يأتي هذا الاعتماد مع نهاية سنة 2020 في خضّم التحديّات المحليّة والعالميّة ليؤكّد تميّز التعليم المقدّم داخل مدرستنا. وهنا لا بدّ من أن نشكر جميع أعضاء الفريق التربويّ والإداريّ في القسم الفرنسي ونخّص بالذكر منسّقة البرنامج الفرنسي في القسمين المتوسط و الثانوي،السيدة ديانا صالح، إذ بفضل عملهم الجماعي وجهودهم الحثيثة،حصدنا هذا النجاح. والشكر موصول أخيرًا إلى السفارة الفرنسيّة والمعهد الفرنسي في لبنان لمواكبتهما لنا، ودعمهما المستمر.

المديرة
منى مجذوب