Scroll left
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:360;;height:480
  • width:640;;height:480
Scroll right

مسابقة مؤسسة ميشال شيحا الثقافية

2 Mar 2019

تسعى مؤسسة ميشال شيحا الثقافية منذ تأسيسها عام 1954 الى تنشئة أجيال جديدة من اللبنانيين المتأثرين بمفاهيم ميشال شيحا ورؤيته الخاصة عن لبنان. فهي تعمل على نشر أفكاره لاسيما المتعلقة بشأن طبيعة لبنان الحديث. وتحقيقا لهذه الغاية، تنظم المؤسسة مسابقة سنوية ، تشارك فيها مدارس من كافة المناطق اللبنانية .
وكما جرت العادة، شاركت ثانوية حسام الدين الحريري في صيدا في المباراة الثقافية للسنة الخامسة على التوالي،حيث شارك عشرون تلميذًا من القسم الثانوي في هذه المباراة وباللغات الثلاث ( العربية-الانكليزية والفرنسية ) وذلك يوم السبت الواقع في 16 شباط 2019 في حرم جامعة القديس يوسف في بيروت.
ومحور الموضوع الذي اختارته المؤسسة لعام 2019 كان "المواطن والمواطنة"، انطلاقًا من فكره ميشال شيحا الذي يقول في السياسة الداخلية ونقلاً عن صحيفة لوجور في 1 كانون الاول سنة 1949:
"إن طعم سياستنا الداخلية الذي لا نكهة له يولد الاشمئزاز.وما يُغيظ القلب هو هذه اللغة الجوفاء ،وهذه الجُمل الفارغة التي عودتنا عليها الحياة الرسمية.وهو هذا الطعم الذي يفتقرإلى الفيتامينات فيصبغ وجه السياسة اللبنانية بلون فقر الدم وتصلب الانسجة.
إن سياستنا كلها ، وأعني بها كل حياتنا كمواطنين، يتمّ التعاطي معها على أنّها مسألة ثانوية ، أو أمر لا أهمية له. ولم تعد المسألة تتعدّى في تسيير ألة صدئة من دون مواجهة عقبات تُذكر."


أما استرتيجية العمل فتتبع الشكل الآتي:
يقوم التلميذ بكتابة نص عن الموضوع من ثلاث الى خمس صفحات وباللغة الذي يختارها معبرًا عن رؤية ميشال شيحا الفلسفية في المجتمع اللبناني ومدى التزامنا بواجبنا كمواطنين. و لكن أكثر ما نفتقد إليه من أجل تحقيق هذا الامر هو فهم معنى الامور العامة،المصلحة العامة والحس الجماعي، سواء أكان الأمر متعلقًا بتطبيق القوانين أم بتأدية الخدمة الاجتماعية بكل أشكالها.
والجدير بالذكر ، لقد سجلت المشاركة الثالثة لبعض من الطلاب في هذه المسابقة وذلك لاعجابهم وحبهم لقراءة كتابات وفلسفة ميشال شيحا في لبنان.
انطباعات بعض الطلاب :
-التلميذة روان صالح من الصف الثانوي الثاني-فرع الأقتصاد والأجتماع انكليزي :
"إن مسابقة ميشال شيحا هي الأهم وخصوصًا مضمونها الروحي المتراوح بين الحاضر والمستقبل، فلقد زودتنا بالكثير من المعلومات المهمة عن لبنان والدستور ، إضافة إلى الكثير من القضايا العالمية المهمة. فكتاباته تسلط الضوء على أهمية هذا البلد ذي المساحة الصغيرة عالميًا.
-التلميذ أديب مرضعة من الصف الثانوي الثاني- فرع الأقتصاد والأجتماع انكليزي :
إن لمسابقة ميشال شيحا مكانة مميزة بين المسابقات إذ أنها تنفرد عنها بالشكل والمضمون، بدءًا من مرحلة القراءة التي تسبق المسابقة والتي تقدم لنا قضايا قريبة منا سواء في لبنان،أو في قضايا مجاورة كالقضية الفلسطينية أو غيرها من القضايا العالمية، وذلك من خلال وجه معينه إما لسياسي أوكاتب للدستور بطريقة مغايرة عن الطرق المتعارف عليها.وصولاً الى مرحلة يوم المسابقة الذي يجمعني مع أقراني من كل مدارس لبنان، وهذ المشهد يجسد فعلاً صورة العيش المشترك التي دعا اليها شيحا.


-انطباع التلميذة سابين البابا من الثانوي الأول :

Participating in Michel Chiha Competition was a great experience that left an indelible impact on my personality, and it became my actual ticket to adulthood. Upon reading the philosophical writings of this iconic figure, I ‘ve got to better interpret the current situation that Lebanon is undergoing and fully understand great theoretical concepts. Not only did Michel Chiha have a wide vision about the future, but also he possessed great perceptions that were clearly transmitted to me throughout his writing. Indeed, the competition was one of the most challenging and enjoyable experiences I’ve ever encountered.
 

-انطباع التلميذة كيندا شما من الثانوي الأول:

“La competition de Michel Chiha ,homme politique ayant rédigé une bonne partie de notre Première Constitution,fut un évènement déclenchant ma citoyenneté.En effet,le concept de la citoyenneté occupe une bonne partie dans la conception politique de cet homme patriote qui a mis l’accent sur l’éducation aussi bien que sur l’égalité entre homme-femme.Cette compètition m’a permis de connaître un homme remarquable par ses faits et ses œuvres...”


أميرة الحريري- معلمة التاريخ في القسمين المتوسط والثانوي