Scroll left
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
Scroll right

الأدب وأثره على معرفة الذّات

26 November 2018

ما هي التّجارب الّتي من الممكن أن يتعرّض لها متعلّمون تتراوح أعمارهم ما بين العاشرة والثّالثة عشر، والّتي قد تؤثّر على نظرتهم لأنفسهم؟
قد يعتقد البعض أنّ أطفالاً بهذا السّنّ من الصّعب أن يكونوا قد مرّوا بظروف أو تجارب جادّة قد تنعكس سلبًا أو إيجابًا على تكوينهم النّفسيّ والعاطفيّ، لكنّ الحقيقة عكس ذلك. فمن خلال محور "من نحن" تقصّى متعلّمو الصّف الخامس عن التّجارب الّتي يختبرها الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة، والّتي تؤثّر على مفهومه الذّاتي، حيث اطّلعوا على مجموعة من المصادر الأدبيّة وتوصّلوا إلى خلاصة: أنّ الإنسان هو نتاج ما يختبره في الحياة من تحدّياتٍ وصعوباتٍ تُكسبه خبرةً ونضجًا على جميع الصّعد.
من هنا بدأ متعلّمونا يتأمّلون في التّجارب الّتي مرّوا بها خلال مرحلة عمرهم الصّغيرة، والّتي تتشابه مع شخصيّات قصص اطّلعوا عليها، كتجربة "التّنمّر" الّتي عانت منها "زينة" في قصّة "زينة الشّجاعة"، أو تجربة "أمينة" الّتي تحبّ أن تكبر لتقلّد أمّها، أو تجربة بطل آخر مع جدّه الّذي يُعاني من مرض الزهايمر. فجاء النّقاش بعدها غنيًّا، مشحونًا بالعاطفة والبراءة، حيث ربط هؤلاء المتعلّمون الصّغار كلّ ما اطّلعوا عليه بحياتهم الخاصّة، فجاء تعلّمهم حقيقيًّا وتمكّنوا بالتّالي من التّأمّل في نقاط القوّة والضّعف الّتي تميّز شخصيّاتهم، مدركين أنّهم يستطيعون مواجهة الصّعاب من خلال نظرة الرّضى والثّقة بالنّفس.

معلّمات اللغة العربيّة
الصّف الخامس الأساسي