Scroll left
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:360;;height:480
  • width:360;;height:480
  • width:360;;height:480
Scroll right

لنا عاداتنا ولهم عاداتهم
9 February 2015

تستمدّ الأمم هويّتها من تراثها وعاداتها الّتي تُزرع في أعماق أبنائها، للمحافظة على أصالتهم المتجذرة في قلب التّاريخ... فالتّراث والعادات والتّقاليد يتوارثها الأبناء عن آبائهم وأجدادهم جيلاً بعد جيل، ويتناقلونها بحرصٍ واعتزاز وفخر، وهي تختصّ بجوانب الحياة المختلفة كالأعياد والمناسبات والزّيارات واللّباس والضّيافة وتمضية الوقت وغيرها..
انطلاقًا من أهمّية العادات والتّقاليد وعلاقتها بالتّقدّم والتّطور في المجتمع، تعرّف متعلّمو الصّف الحادي عشر " ج" إلى مدى تأثير تلك العادات في حياتنا اليومية، وأدركوا أهمية الوطن وإبراز الانتماء إليه، كما عمدوا إلى إجراء مقارنة بين العادات اللّبنانيّة وغير اللّبنانية، مستعرضين الأسباب والاختلافات بين الدّول، وقد انتهت الوحدة بالعمل على مهمّة أدائية بعنوان " لنا عاداتنا ولهم عاداتهم"، إذ اختار المتعلّمون بلدانًا عديدة كإنكلترا واليابان وإيطاليا والإمارات العربيّة المتّحدة، وبحثوا في الأنترنت والكتب عن كلّ ما يتعلّق بعادات هذه البلاد وتقاليدها، ومميزاتها من النّواحي التّاريخية والتّراثية والثّقافية. وعمدوا إلى عرض مهمّتم أمام طلاب الصّف الثّامن الأساسي " أ"، فعرّفوهم من خلال العروض التّقديمية والأفلام الّتي حضّرت من قبلهم عن البلاد المختارة، وختموا العرض بتقديم الطّعام الخاص بكلّ بلد بحماس واضح وسرور شديد، وقد تخلّل العرض ارتداء المتعلّمين للزّيّ الخاص بكلّ بلدٍ بالإضافة إلى وضع الشّعارات واستخدام اللّغة المناسبة.

معلمة اللغة العربية - نورا مرعي