Scroll left
  • width:270;;height:480
  • width:270;;height:480
  • width:640;;height:360
Scroll right

 السّيرة الذّاتية

يعيش الإنسان ذكريات عديدة تترك الأثر البالغ في حياته، وتشكّل لاحقًا سيرة حياته الّتي يخلّدها التّاريخ ولا ينساها خصوصًا إن كان المُخلّد هو شاعر كمحمود درويش له موهبته الفذّة، وتجربته القاسية في الحياة الّتي تتخطّى في حجمها حدود المكان والزّمان. انطلاقًا من هنا، قام طلاب الصّف الحادي عشر"ج" باكتشاف سيرة حياة هذا الشّاعر والتّعرف إلى عالمه الخاص وبعض محطات حياته المكتوبة المهمّة وربط سيرته بوحدتهم الأولى"سير وذكريات"، كي يصلوا إلى فهم أسباب وصول هذا الشّاعر إلى العالمية وتأثيره بحياتنا الحاضرة وحجم القضية الكبيرة الّتي حملها شعره، مقتنعين بأهمية السّيرة في نقل تجارب الآخرين وما مرّوا به في حياتهم إلى عالمنا كي يتسنّى لنا التّعرف إليهم وإلى أهميتهم، وصولاً إلى إدراك مفهومي السّيرة الذّاتية والغيرية وأهم خصائصهما. وقد قاموا في الختام بكتابة سيرتهم الخاصة بأسلوب إبداعي، حيث حضّر كلّ طالب عمله بطريقة مختلفة عن الآخر، وتمّ العرض من خلال فيديو أو ملصق أو عرض تقديمي، ملتزمًا بخصائص السّيرة الذّاتية.
معلمة اللّغة العربية نورا مرعي