Scroll left
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
  • width:640;;height:480
Scroll right

معًا نحو بيئة أفضل
وجد طلاب الصف الرابع الأساسي أنّ التلوث البيئي من أخطر القضايا التي نعانيها في عصرنا الحالي، ولا بدّ من مواجهتها بشكل جاد وسريع قبل أن تتفاقم ويحصل ما لا يحمد عقباه، وقد تحقّق المتعلمون من الأسباب المؤديّة إلى تهديد الكائنات الحيّة من خلال الجرائد والمجلات، وتوصّلوا إلى أنّ الإنسان هو المسبّب الرئيس لهذه المشكلة من خلال تصرفاته السلبيّة التي تؤثّر على الأنظمة البيئيّة، مثال على ذلك "دخان المصانع وحرق الغابات واستخدام الأسمدة الكيماويّة وغيرها الكثير..." وبحثوا في نتيجة هذه التصرفات التي تؤدّي إلى تلوّث الهواء والتربة والماء، وهي تحمل في طياتها الأمراض وإلحاق الضرر بالأنظمة البيئيّة من خلال إحداث خلل في التوازن البيئي، لذلك وخوفًا من هذا التدهور، وجد المتعلّمون الصغار أنفسهم أمام مسؤوليّة كبيرة وهي الحفاظ على الأنظمة البيئيّة، فبادروا إلى القيام بأفعال صديقة للبيئة من خلال وضع لافتات لتشجيع المجتمع المدرسي على ضرورة حماية البيئة ولنشر الوعي بينهم. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ حماسهم ظهر بشكل واضح حين أحضروا أشجار السرو والصنوبر وقاموا بزراعتها في حديقة المدرسة، مظهرين بذلك سمات المواطن البيئي.
فسلامة البيئة لا تؤثّر على جودة الحياة، وإنما على الحياة نفسها، فبدون بيئة سليمة لا حياة سليمة لبشر، ولا لحيوان، ولا لنبات على هذه الأرض.

معلّمة الصف الرابع الأساسي - أميرة القدسي