Site Map Search

 
 
     

Academics

>> Back to HOME

 

السياسات الخاصة بالمدرسة

 

School Policies - Les Politiques scolaires


سياسة التقييم

التقييم هو عمليّة جمع وتحليل وتفسير البيانات عن إنجازات المتعلّمين وأدائهم بهدف تحسين التعليم وتعزيز التعلّم. يعتبر التقييم جزءًا لا يتجزأ من التخطيط والتدريس والتعلّم الفعّال، وهو أساسي في التوجيه الفعّال للمتعلّمين في كلّ من المجالات التالية:

• استيعاب المفاهيم

• اكتساب المعرفة

• اتقان المهارات وتنمية المواقف

• اتخاذ الأفعال المسؤولة

في ثانويّة حسام الدين الحريري، يطبّق المعلّمون أنواعًا مختلفة من التقییم مستخدمين مجموعة متوازنة من استراتيجيّات التقییم مثل: الملاحظة، الإجابات المختارة، المهام المفتوحة والتقييم المبني على الأداء. وبما أن التقييم يستند إلى المعايير، فإن المعلمين والتلاميذ يستخدمون أدوات تقييم مختلفة مثل سلالم التقييم ولوائح التدقيق وسجلات الملاحظة لتسجيل البيانات التي يتمّ جمعها عن أداء المتعلّمين.

يشارك جميع أفراد الهيئة التعليميّة في تقييم المتعلّمين الذين يشاركون بدورهم مباشرة في تقييم عملهم واستخدام المعلومات المقدّمة في التقييمات التكوينيّة لتحسين تعلّمهم وتعميق فهمهم. يمكن للأهل استخدام المصنّفات لتقييم عمل أولادهم والبقاء على اطلاعٍ وافٍ على تقدّمهم من خلال قراءة التقارير وحضور الاجتماعات.

تتمّ مراجعة سياسة التقييم بانتظام كجزء من دورة مراجعة المناهج الدراسيّة وكجزء من الخطّة الاستراتيجيّة للمدرسة بأكملها. ويقوم فريق القيادة التربويّة بمراجعة السياسة بشكل دوري وبمتابعة تطبيقها في الصفوف وفي جميع أنحاء المدرسة. تقدّم النسخة الكاملة من سياسة التقييم إلى المجتمع المدرسي من خلال طرق متعدّدة تشمل اجتماعات فریق القيادة التربويّة واجتماعات الموظفين كما يتمّ مشاركتها مع الأهل من خلال اجتماعات توضيحيّة وتدريبيّة حول فلسفة التقييم في المدرسة. كما يتعرّف الموظفون الجدد على السياسة أثناء الدورات التدريبيّة التي يخضعون لها مع بداية كلّ عام دراسي.

 

 

 

السياسة الخاصّة بالمتعلّمين ذوي الاحتياجات الخاصّة

يؤمن المعلّمون والإداريون والموظفون في ثانويّة حسام الدين الحريري بأنّ جميع المتعلّمين متساوون في القيمة وفي الكرامة، لذلك فهم ملتزمون بتعليم جميع الطلاب إلى أقصى إمكاناتهم. وبناء على ذلك، قام موظفو ثانويّة حسام الدين الحريري بتطوير اتفاقيات حول المبادئ التي تقود نهج المدرسة للتعليم الدامج:

  لكلّ طفل الحق في الحصول على التعليم في المكان الأنسب لاحتياجاته.

   ينبغي أن يتمّ تعليم الأطفال في محيط التعليم الأكثر سويّةً والأقل تقييدًا الذي يمكن أن يستفيد منه هؤلاء الأطفال.

   لجميع الأطفال الحق في الحصول على التعليم الذي يشمل نموّهم الروحي والبدني والاجتماعي والعاطفي والمعرفي لإعدادهم بشكلٍ كافٍ للتعلّم مدى الحياة.

الغرض من قسم الدعم التربويّ هو توفير القيادة والتوجيه والدعم للمجتمع المدرسيّ من أجل تعزيز تعلّم جميع الطلّاب ضمن بيئة دامجة بحيث يساهم ويستفيد كلّ متعلّم من مجتمعنا المتنوّع.

يعطي برنامجنا التعليمي متعلمينا أدوات لفهم أنفسهم وتعميق معتقداتهم واستكشاف العالم من حولهم ولتمكينهم من العيش حياة مستقلة.
ومن أجل توفير تعليم جيد لجميع المتعلمين، يوصي قسم الدّعم التربوي بأن يكون الموظفون مسؤولين عن:

   توفير مجموعة من الخدمات والمناهج المتمايزة للمتعلّمين ذوي الاحتياجات الخاصّة.

   توفير إجراءات لتحديد المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصّة وتقييمهم داخل المدرسة وخارجها.

   محاولة التعامل مع الاحتياجات الخاصّة في أقرب وقت ممكن، انطلاقًا من إدراك أهمّيّة فوائد التدخل المبكر.

   تعزيز علاقات تعاونيّة مع الوكالات والجمعيّات والمراكز التي توفّر الخدمات الاجتماعيّة والأكاديميّة لذوي الاحتياجات الخاصّة والحفاظ عليها.

   تخطيط التنمية المهنيّة المناسبة والمفيدة لمساعدة موظفي المدرسة في تعلّم كيفيّة تعليم التلاميذ الذين يعانون من احتياجات خاصّة على اختلاف أنواعها.

   التعرّف إلى الاستراتيجيّات والمعدّات المتخصّصة لضمان الطرائق والأساليب المناسبة للتدريس.

   مساعدة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصّة ليكونوا مكتفين ذاتيًّا ومواطنين منتجين في السوق العالميّة.

   تحديد أدوار ومسؤوليّات الأطراف المعنيّة في المدرسة.

يتمّ إطلاع المجتمع المدرسيّ على تفاصيل السياسة الخاصّة بالمتعلّمين ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الاجتماعات الخاصّة بالموظفين والأهل. تتمّ مراجعة السياسة بانتظام كجزء من دورة مراجعة المناهج الدراسيّة وكجزء من الخطّة الاستراتيجيّة للمدرسة بأكملها. ويتعرّف الموظفون الجدد على الوثيقة أثناء الدورات التدريبيّة التي يخضعون لها مع بداية كلّ عام دراسي.

 

سياسة اللّغة

نؤمن في ثانويّة حسام الدين الحريري بأنّ اللّغة هي وسيلة للتواصل والتفكير والإبداع على امتداد المنهج. كما نؤمن بأنّ تعلّم اللّغة الأم، إضافة إلى لغات أخرى، يعزّز المعرفة عند المتعلّم ويساعده في تعميق فهمه للحياة ويؤدّي في نهاية المطاف إلى تكوين شخصٍ ذي عقليّةٍ دوليّة. وللّغة العربيّة، لغتنا الأم، قيمتها واحترامها، فنحن ملتزمون التزامًا ثابتًا بالحفاظ عليها وتطويرها بهدف ترسيخ الهويّة الثقافيّة. وتعلّم اللّغات مفهوم متجذّر بعمق في التاريخ وفي الثقافة والنظم التعليميّة والاجتماعيّة في لبنان. فاللّغة الإنكليزيّة أو الفرنسيّة إضافة إلى اللّغة العربيّة هي لغات التعليم. تقدّم اللّغة الفرنسيّة أو الإنكليزيّة كلغات إضافيّة للمتعلّمين من سن السابع، مما يعزّز وعيهم بالثقافات ويطوّر العقليّة الدوليّة لديهم.

اللّغة هي عامل رئيسي للنموّ الفكريّ. فهي تسمح للمتعلّمين بالتفكير واكتساب المعرفة والتعبير عن هويتهم والتفاعل مع الآخرين والتواصل بشكل فعّال في عالم دائم التغيير. اللّغة هي أيضا مفتاح التعلّم عبر المناهج الدراسيّة، ونحن ندرك أنّ كلّ التعلّم يحدث من خلال اللّغة وأنّ جميع المعلّمين هم، بشكلٍ أو بآخر، معلّمو لغة.

تحدّد سياسة اللّغة في المدرسة مبادئ وممارسات تدريس اللّغة. القراءة والكتابة والإصغاء والتحدث والوعي بالوسائط المختلفة ودراسة الأدب، والتي هي جزء لا يتجزأ من المناهج الدراسيّة، هي النقاط المحوريّة لتعليم اللّغة. وتستخدم المكتبة ومراكز الوسائط المختلفة في ثانويّة حسام الدين الحريري كمصادر رئيسيّة للتقصّي والبحث. تحوي مكتبات المدرسة على أقسام خاصّة بلغات التعلّم والتعليم الثلاث. وتُخصَّص ميزانيّة سنويّة من أجل زيادة موارد المكتبات ومصادرها، آخذين بعين الاعتبار امتلاك مصادر تغطي مجموعة من الثقافات لتعزيز العقليّة الدوليّة. ويعتبر المجتمع مصدرًا قيّمًا للمساعدة في تعلّم اللّغة حيث يذهب المتعلّمون في رحلات ميدانيّة عديدة ويستخدمون اللّغات المختلفة في سياقات متنوعة. وكثيرًا ما يُدعى متحدّثون ضيوف إلى المدرسة، ويتواصلون باللّغة الإنكليزيّة أو اللّغة الفرنسيّة، أو بالعربية، وهي لغتنا الأم.
تتمّ مراجعة سياسة اللّغة بانتظام كجزء من دورة مراجعة المناهج الدراسيّة وكجزء من الخطة الاستراتيجيّة للمدرسة بأكملها. ويقوم فريق القيادة التربويّة بمراجعة السياسة بشكل دوري وبمتابعة تطبيقها في الصفوف وفي جميع أنحاء المدرسة. تقدّم النسخة الكاملة من سياسة اللّغة إلى المجتمع المدرسي من خلال طرق متعدّدة تشمل اجتماعات فريق القيادة التربويّة واجتماعات الموظفين كما يتمّ مشاركتها مع الأهل من خلال اجتماعات توضيحيّة وتدريبيّة حول فلسفة اللّغة في المدرسة. كما يتعرّف الموظفون الجدد على الوثيقة أثناء الدورات التدريبيّة التي يخضعون لها مع بداية كلّ عام دراسي.
 

 
 

 

 

 

Etablissement homologué

par le ministère de

l’éducation nationale

 

School Membership

 

NESA

 

SÉBIQ

 

2017 © All Rights Reserved Houssam Eddine Hariri High School