Site Map Search

 

ثانوية حسام الدين الحريري
 
 
     
 

School News

البدء بقبول طلبات الدخول الخاصة بصفوف الروضـة الأولـى بفرعيها الفرنسي والإنكليزي للعام الدراسي 2017 - 2018 وذلك للأولاد مواليـد العـام 2014 - إعتبـاراً مـن نهـار الإثنين الواقـع فيـه 6/2/2017 ولغايـة نهـار السبت الواقـع فيـه 11/2/2017 بيـن السـاعة التاسعة صباحـاً والواحـدة ظهـراً.

نحنا اشتقنالك  - Elementary School

16 February 2017

 

سحر القراءة - Middle School

9 February 2017Photogallery\2016-2017\Elementary School\index.html

 

 

يسألونني عن القراءة ولكن بين كل الكتب التي قرأتها ...لا أجد جوابًا. فإن أول ما أنزله الله تعالى في كتابه الكريم هو "إقرأ بإسم ربك الذي خلق" فالقراءة ... آه... من القراءة!
القراءة أوصلتني إلى مكان لم أظن في حياتي أنه موجود، جعلتني أعيش مئة حياة أخرى زيادة على حياتي التي تغيّرت كلها بسببها. قليلًا ما نجد إنسانًا يتواصل مع الآخرين دون اللجوء إلى الهاتف أو أي جهاز إلكتروني آخر، فالتكنولوجيا تحاول دائما أن تسرق الأضواء من الكتب ولكن الكتب تنتصر كما ينتصر الخير على الشر... من جبران إلى نزار إلى رولد دال وغيرهم من أهم الكتاب والشعراء الذين نسأل عنهم الناشئة الآن، فيجيبون" لا نعرفهم!!"
هؤلاء هم من بنوا أجيالًا بكتاباتهم، هؤلاء من قدّسوا الكتب واحترموا الكلمات. أفيقوا يا بشر وانظروا حولكم إلى كل هذا الفساد، فبعد مدة من الزمن لن تجدوا التلفاز أو الهاتف يقف الى جانبكم في أشد الأوقات، بل ستجدون الكتاب بحكمته وعظمته ونصائحه يقول لكم :" على الرغم من كل التجاهل الذي أبديتموه، سأساعدكم ". الكتاب هو الصديق المخلص. وان سألتم عن تأثير القراءة علي ، فسوف أقول لكم أنّ القراءة جعلتني أخطّ الكلمات الجميلة،وأحلم أن أكون كاتبة أو شاعرة كما جعلتني أكثر حكمة ونضجًا، وأشد ذكاء وعلمًا وثقافة. وما أجمل ذلك الموقف عندما يسأل أحدهم سؤالًا فأجيبه بثقة وقوة مسلّحًة بالثقافة المكتسبة من الكتب. أضف إلى ذلك، فالقراءة جعلتني شخصًا إيجابيًا إذا تهدمت قربه مدينة بأكملها لقال :" إنّ الآتي لهو أفضل".
وأخيرًا، جعلتني القراءة أشارك في مسابقات عدة حيث ربحت معظمها أو على الأقل وصلت الى النهائيات في بعضها كمسابقة "اسرق قلم رولرد دال" /" تحدي القراءة العربي" / Spring Reading Competition / Bullying Writing Competition. فالكلمات والعبر والقصص تقف فخورة بي الى جانب أهلي ورفاقي ومدرستي. وفي الختام ، لا يسعني إلا أتوجه بشكر خاص الى مدرستي التي أتاحت لي العديد من الفرص لأظهر نفسي وموهبتي وبأن أردّد بأمل كبير "طالما ما زال هناك واحد من أصل مئة يقرأ... فنحن بخير"
نانسي سليم - الصف السابع

مطالعة القصص تنمية للعقل وطريق إلى الإبداع  - Elementary School

1 February 2017

 

   

 للقصّة أثر كبير في تفعيل المطالعـة ودور بارز في تنمية وإثــراء محصّلة المتعلّم اللّغويّة، فهي تساعده على ترسيخها في عقله، بما تكسبه من مفردات وصيغ وتراكيب ومظاهر أدبيّة مختلفة، كما أنّها تصحّح أخطاءه اللّغويّة الشّائعة وتقوّمها وتثري معجمه اللّغويّ وتفتح له مجال التّعبير والتّواصل ناهيك عن الدّور الإيجابيّ في تطوير مخيّلته الإبداعيّة والابتكارية وتمكّنه من أن يصبح بارعًا في لغته ويستخدمها في حياته اليوميّة.

وللمعلّم داخل الصّفوف الدّراسيّة دور كبير في هذا الصّدد، وتقع عليه مسؤوليّة تشجيع المتعلّمين وحثّهم على القراءة وحبّ المطالعة. لذا حرصنا نحن معلّمات الصّف الثّالث الأساسي خلال العمل على محور "من نحن" على قراءة عددٍ وافٍ من القصص والإصدارات والمنشورات والمجلّات المحليّة والعالميّة الّتي ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في تعزيز فهم المتعلّمين للفكرة المركزيّة، وساعدتهم على استنباط المواقف والملامح من خلال تحليلهم لشخصيّات القصص، وتعبيرهم عن فهمهم لها على دفتر يوميّاتهم.

وللمتعة والاستفادة، اقترحنا نحن معلّمات الصّف الثّالث الاساسي على المتعلّمين تسجيل قراءاتهم للقصص المفضّلة لديهم بهدف تحويلها إلى قصص تفاعليّة الكترونيّة لمشاركتها مع رفاقهم ما ساعدهم على تطوير مهارة القراءة وتنميّة حبّ المطالعة لديهم. وبالفعل استمتعوا بتسجيل قراءاتهم في منازلهم وشاركوها بثقة وحماسٍ كبيرٍ مع باقي المتعلّمين في المدرسة.

عبير نصّار – معلّمة اللّغة العربيّة – الصّف الثّالث الأساسي.
 

Waznat نشاط اجتماعي من تنظيم جمعية - High School

18 January 2017

 

   

"أن تضيء شمعة، خيرٌ لك من أن تلعن الظّلام"
كونفوشيوس فيلسوف صينيّ
في ظلّ الانقسامات الدّينيّة الّتي يعاني منها لبنان، وبهدف توعية اللّبنانيّين لتجنّب مخاطر الطّائفيّة والتّحلّي بالتّسامح الدّينيّ ، شاركنا نحن كطلّاب من الصّفّ الثّانوي الثّاني الفرع العلميّ الفرنسيّ بنشاط اجتماعيّ من تنظيم جمعيّة “waznat” الّتي تعنى بشؤون الشّباب. انقسم النّشاط إلى ثلاثة لقاءات مختلفة: خلال اللّقاء الأوّل تمّ التّعارف بين مختلف المدارس المشاركة، ودار الحوار حول وضع الطّائفيّة في لبنان أثناء مشاهدة أجزاء من فيلم لبنانيّ عن بداية الحرب الأهليّة، وتمّ الاتّفاق على تصميم شعارات ورسومات لطباعتها وتوزيعها في اللّقاء المقبل. في اللّقاء الثّاني، قمنا بمشاركة زملاء لنا من مدارس مختلفة بتوزيع الشّعارات والأزهار على المارّة في أسواق بيروت، حيث يجتمع اللّبنانيّون والمغتربون من مختلف الطّوائف والمناطق، لإثبات رغبتنا في نشر السّلام والمحبّة. وأخيرًا خلال اللّقاء الثّالث، قمنا بعرض خلاصة ما تمّ التّوصّل إليه في اللّقائين السّابقين أمام المشاركين من المدارس العشر، إذ كانت عبارة عن عروض مرئيّة قمنا بتصويرها أثناء هذه التّجربة. نأمل بعد هذه الجهود المبذولة، أن نكون قد ساهمنا ولو بحلول بسيطة لإنهاء مسلسل الشّحنات الطّائفيّة في مجتمعنا ليبقى لبنان وطنًا مثاليًا للعيش المشترك.

طلاب من الصّفّ الثّانوي الثّاني الفرع العلميّ الفرنسيّ

Getting Out of the Comfort Zone-
Extending Learning Beyond the Borders of the Classroom
- Middle School

12 January 2017

 

   

Since the transferability of knowledge occurs through hands-on experiences, our young advocates of eco-safety in Grade 9 IP have embarked on a journey to tackle a prevailing environmental issue yielded by pollution: the high acidity in fresh water. We, Mostafa Harb and Hiba Bayoumi, have realized that the best way to nurture the learners’ sense of responsibility towards the environment is by getting them in contact with their surrounding nature.

The learners started this project by researching the topic and reached a consensus that such an issue should not be underestimated since it has a direct impact both on human beings and the ecosystem with its diverse creatures. Based on their findings, the students have been given the chance to interact with farmers and inquired into the sources of water used for plantations and the possible threats. >>>MORE


Mostafa Harb, EEA Middle School Instructor
Hiba Bayoumi, IP Chemistry Instructor

Diabetes - High School

07 January 2017

 

   

To measure the students’ understanding of the significance of portraying empathy towards diabetic individuals, grade 11 S students narrated a realistic fictional moment, through which they conveyed their perspective. Below is a sample which shows two facets of students’ understanding: empathy and perspective.

 

Beep-Beep-Beep
The sound echoes in my ear as I lie down in the pitch black darkness
The weight of my body pins me down on a soft and soothing surface, too good to be true.
I know for one that I am not dreaming, for the feeling of numbness is overwhelming my body as a whole. I felt powerless and heavy. I could not move my hand, my head or my body.
Beep-Beep-Beep
I slowly started blinking, desperately trying to open my eyes and see what’s around me. Where am I? As a blinding light slowly subsided, I could take a look around my surroundings. I was at the hospital.
The room was pristine clean and gloomy; typical hospital bed, IV and monitors are beeping. The walls are a sickly olive color, and the linens are white. This place looks nothing like a room where a patient would be motivated to recover. This misty room is making me even more nauseous.
I turn my head to the side only to see my Mom’s figure, her hand on her face, with a worried look I have never seen before. Beside her, a doctor with eyes so sympathetic, I immediately knew something was wrong.
I tried to catch fragments of what the doctor is saying, but my mom’s sobs are too loud.
When her sobbing finally stopped, I try to decipher all these biological terms though the one term I do understand is “diabetes”.
I don’t know much about diabetes, but the one thing I do know is that my life will never be the same again.

**********

Coping with diabetes hasn’t been as hard as I thought it would. Yeah, I can’t splurge on chocolate bars and sugary sweets, but it’s not all that bad. I take 3 insulin shots a day, one before each meal.>>>MORE

By: Nadine Kawash, Tatiana Fakih, and Rashed Hassoun
Supervised by: Jana Abou Orm

ورشة عمل حول التعامل مع الضغوطات - School Activities

07 January 2017

 

 

يعرّف الباحث التربوي نيفل (2010) التنمية المهنية بأنها الجهد المنظم لتحسين ظروف التعليم وتطوير أداء المعلمين . والتنمية المهنية هي عملية شاملة تهدف الى تمكين جميع المعلمين من أجل المحافظة على مستوى عال من الأداء ومن ثم تهيئتهم لأدوار جديدة تقتضيها متطلبات التطوير والتجديد. ويشمل تطويراً أكاديمياً وتربوياً وشخصياً للمعلم من خلال تعريضه لسلسلة من المعارف والمهارات والخبرات .
لأهمية ما تقدّم قامت وحدة التطوير والتنمية المهنية في ثانوية حسام الدين الحريري برصد حاجات المعلمين المهنية من خلال استمارة تقييم الحاجات، فجاء موضوع "تحقيق التوازن/التعامل مع الضغوطات" في الصدارة لينال حوالي %60 من عدد أصوات المعلمين. تحت هذا العنوان، نُظمت ورشة عمل قدمتها المرشدة النفسية الزميلة نغم عيسى بمساعدة الزميلة ريم الهبش.
وقد تضمنت الورشة عرضاً لمسببات التوتر والقلق ومن ثم استراتيجيات التعامل مع الضغوطات الشخصية والمهنية. كما تم عرض مفهوم

 4 A's (avoid – alter – accept – adapt):

(تجنًب – غيَر - تقبَل – تأقلم) بهدف التكيف مع الظروف والعوامل الخارجية. وركزت الزميلة نغم على أهمية استخدام الحواس لاستشعار اللحظة الآنية، كما عرّفت المشاركين على تقنيات العلاج بالعطور والموسيقى وبعض تمارين التأمل والاسترخاء.
 

ناديا الصاحب - منسقة التطوير والتنمية المهنية

 

  MORE NEWS 

.Preschool: احتفال بذكرى مولد النبوي الشريف في قسم الروضات

.Elementary School: اجتماع بين التلميذ والمعلم وأولياء الأمور 

.Middle School: The Enhanced Venting Time

.High School: Away from Mechanical life, a Hiking Experience to Barouk Cedar Reserve

.School Activities: ...آفاق جديدة  

.Articles Archive

 

 

International

Baccalaureate

 

 

Etablissement homologué par le ministère de l’éducation nationale

 

School Membership

 

NESA

 

SÉBIQ

 

 

2016 © All Rights Reserved Houssam Eddine Hariri High School